წღsƒa7.дℓqℓσσpღწ
10-15-2007, 09:56 PM
استقبل سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم سعد عبدالرزاق الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك دبي الإسلامي والذي كشف عن تبرع المجموعة ب 21 مليون درهم لصالح حملة “دبي للعطاء” حيث حددت المجموعة أوجه الاستفادة من التبرع في بناء وتشغيل 15 مدرسة في مناطق مختلفة من العالمين العربي والإسلامي وذلك دعما لأهداف الحملة الرامية إلى تمكين الأطفال المحتاجين للاستفادة المثلى من هذه المدارس وضمان استمراريتها في السنوات المقبلة.
وقال عبدالرزاق: “إن هذه المساهمة تأتي تلبية للدعوة التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، للمؤسسات الوطنية للمشاركة في هذا الجهد الإنساني، وبناء على توجيهات الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشؤون المالية والصناعة، ورئيس مجلس إدارة بنك دبي الإسلامي، الذي حرص على تأكيد الاهتمام الكبير الذي توليه المجموعة بالأهداف الإنسانية النبيلة لحملة” دبي العطاء'' والرامية إلى توفير التعليم الأساسي لمليون طفل في مناطق عدة في العالم الفقير.
وثمن اهتمام صاحب السمو حاكم دبي “حفظه الله” بالقضايا الإنسانية وانشغال سموه الدائم بتوفير حياة أفضل للإنسان، فهي بمثابة إشاعة الأمل في المستقبل لملايين الأطفال بمساعدتهم على الحصول على فرصة متاحة للتعليم الأساسي وجني ثماره في الحاضر والمستقبل، موضحا أن الهدف العام الذي تركز عليه الحملة هو لفت الانتباه لعدد من القضايا الإنسانية الهامة مما ستدفع الجميع إلى العمل الجاد لإيجاد التمويل اللازم لدعم هذه القضايا.
وعبر سعد عبدالرزاق عن سعادته أن يكون بنك دبي الإسلامي جزءا من هذه المبادرة النبيلة، مبينا أن البنك ومنذ تأسيسه يسعى دائما لدعم مختلف القضايا الإنسانية والخيرية والاجتماعية في دولة الإمارات والعالم الإسلامي والعربي، والتي هي من أهم قيم وأهداف البنك انطلاقاً من مبدأ التكافل والتراحم الاجتماعي و”مفهوم المسؤولية الاجتماعية” التي تحث عليها مبادئ الشريعة الإسلامية الغراء.
وذكر أن إطلاق الحملة الخيرية “دبي العطاء” أسهم أيضاً في جعل المجتمع المتنوع الثقافات في دبي والإمارات يعمل بشكل مشترك لجمع الأموال لدعم قضايا عالمية وإنسانية هامة، تهم الجميع وهو بحد ذاته ميزة مهمة تنفرد بها الدولة التي يتعايش على أرضها المعطاءة في وئام وتناغم مختلف الجنسيات والثقافات. كما أن تركيز “دبي العطاء” على دعم برامج تعليم الأطفال المحرومين في مناطق مختلفة من العالم يبين مدى حرص واهتمام سموه ودولة الإمارات على أهمية التعليم ودوره في خلق تنمية مستدامة في تلك المجتمعات التي تمر بظروف اقتصادية ومعيشية صعبة قد لا تتمكن من تجاوزها بإمكانياتها الذاتية مما يتوجب على الأسرة الدولية مد يد العون والمساعدة لها.
وقال عبدالرزاق: “إن هذه المساهمة تأتي تلبية للدعوة التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، للمؤسسات الوطنية للمشاركة في هذا الجهد الإنساني، وبناء على توجيهات الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشؤون المالية والصناعة، ورئيس مجلس إدارة بنك دبي الإسلامي، الذي حرص على تأكيد الاهتمام الكبير الذي توليه المجموعة بالأهداف الإنسانية النبيلة لحملة” دبي العطاء'' والرامية إلى توفير التعليم الأساسي لمليون طفل في مناطق عدة في العالم الفقير.
وثمن اهتمام صاحب السمو حاكم دبي “حفظه الله” بالقضايا الإنسانية وانشغال سموه الدائم بتوفير حياة أفضل للإنسان، فهي بمثابة إشاعة الأمل في المستقبل لملايين الأطفال بمساعدتهم على الحصول على فرصة متاحة للتعليم الأساسي وجني ثماره في الحاضر والمستقبل، موضحا أن الهدف العام الذي تركز عليه الحملة هو لفت الانتباه لعدد من القضايا الإنسانية الهامة مما ستدفع الجميع إلى العمل الجاد لإيجاد التمويل اللازم لدعم هذه القضايا.
وعبر سعد عبدالرزاق عن سعادته أن يكون بنك دبي الإسلامي جزءا من هذه المبادرة النبيلة، مبينا أن البنك ومنذ تأسيسه يسعى دائما لدعم مختلف القضايا الإنسانية والخيرية والاجتماعية في دولة الإمارات والعالم الإسلامي والعربي، والتي هي من أهم قيم وأهداف البنك انطلاقاً من مبدأ التكافل والتراحم الاجتماعي و”مفهوم المسؤولية الاجتماعية” التي تحث عليها مبادئ الشريعة الإسلامية الغراء.
وذكر أن إطلاق الحملة الخيرية “دبي العطاء” أسهم أيضاً في جعل المجتمع المتنوع الثقافات في دبي والإمارات يعمل بشكل مشترك لجمع الأموال لدعم قضايا عالمية وإنسانية هامة، تهم الجميع وهو بحد ذاته ميزة مهمة تنفرد بها الدولة التي يتعايش على أرضها المعطاءة في وئام وتناغم مختلف الجنسيات والثقافات. كما أن تركيز “دبي العطاء” على دعم برامج تعليم الأطفال المحرومين في مناطق مختلفة من العالم يبين مدى حرص واهتمام سموه ودولة الإمارات على أهمية التعليم ودوره في خلق تنمية مستدامة في تلك المجتمعات التي تمر بظروف اقتصادية ومعيشية صعبة قد لا تتمكن من تجاوزها بإمكانياتها الذاتية مما يتوجب على الأسرة الدولية مد يد العون والمساعدة لها.