آمً لسٌِِّآنْ طُْوٍيَل
09-05-2007, 01:44 AM
فقيد ألامه بنى دولة وحضارة .. مسجدا ومنارة
المغفور له (بإذن الله ) الشيخ زايد
غياب فاجع .. ورحيل مر
أكرم العلماء فأحبوه .. أغاث الفقراء فبكوه
بقلم : انت بعمري حكايه
تقف الأقلام عاجزة عن وصف ما علا في سمائنا من سحابة ذرفت على وجنتيها الدمعات ، وشعشع في أرضنا بدر أسفرت من صفائه وضيائه الظلمات .
أعلن الشعر والنثر حدادها ، والقوافي حبست أنفاسها باكية ن والقصائد عجزت عن وصف هول الخبر ، والكلمات دمعت وما كتبه القلم وما من طيف يمر ، أو خاطرة تحوم في الذهن أو دمعة تخنقها الآهات إلا وتحمل خالص الدعاء لفقيد ألامه بان يتغمده رب العزة والجلاء في فسيح جناته .
عبرات وزفرات
لما أنبأت برحيل الوالد الشيخ زايد _ رحمه الله _ شعرت بدبيب يدغدغ أنفاسي ونبضات تسري عبر مسامات الجسد وأنفاس خنقتها العبرات والزفرات فأنى ذهبت رأيت زايد رايته في عيون أبناء فلسطين رايته في قلوب أرامل كوسوفا رايته في عقول النساء الحيارى في العراق وأفغانستان وكشمير .
لقد ودعت ألامه رجلا كريما بأفعاله صادقا بأقواله ثاقبا بفكرة متواضعا بطبعه محسنا بأخلاقه محبوبا بصمته سباقا إلى الخيرات مؤمنا بسجيته وفطرته فقد أحبه أهله وشعبه فكان خير الناس لأهله وخير الناس للناس وخير الناس للعربي والأعجمي وخير الناس للامه الاسلاميه من مشرقها إلى ومغربها .
بكاء القلوب
لقد ولد زايد الخير بعد موته فمحاسنه تنطق وجميل صنعه يشهد وخيراته في الأرض يخطب بها على المنابر وأخلاقه تكتب في الصحف والكتب .
ستذكره الأيام فلقد بكت وستبكي عليه القلوب دائما وسيبقى في ذاكرة العلماء الذين فتح لهم باب العلم والخير والدعوة والنساء اللواتي لبس تاج العزة والكرامة والأطفال الذين رضعوا حليب الدفء والحنان لقد بكت الأشجار التي سقيت بيد زايد ودمعت يلك الطيور التي في سماء الإمارات خماصا وتروح بطانا .
لقد حزنت قلوب الرجال بفراق قائد ألامه الذي وضع بصماته واضحة على ارض الإمارات بل على جميع دول العالم فصندوق الزواج يشهد والمساجد تشهد والمستشفيات والمدارس والجامعات والمدن التي أحياها فقيد ألامه تشهد وتشهد له بالخير والمعروف واليد البيضاء فإذا كانت إمراه بغية دخلت الجنة بسبب أنها سقت كلبا فكيف بمن تعهد إن يبني بيوتا جديدة مكان البيوت التي هدمها اليهود فالشعب الفلسطيني يشهد بجميل صنيعه ويده الكريمة المعطاة امتد خيرها إلى أرجاء العالم العربي والإفريقي والأوروبي والإسلامي.
كل الزهور بعده أضحت ذابلة كل النساء بعده صارت باكية كل الأطفال بعده بدوا حائرين كل القضايا بعده خالطها الخسران كل المجالس بعده عشعش فيها الصمت كل البيوت بعده بدت كابية قاتمة الكل أحزنه النبأ لكن زايد سيظل دماء تجري في عروقنا تنبض له بالدعاء والرجاء .
شهادة القلوب والعقول
لقد كان عصر زايد الخير حافلا بنجوم وأنوار ولقد أحبه شعبه والحب لا تواريه الغاز ولا أسرار تشهد القلوب أنها ما رأت في أيامه إلا ابتسامة الزهر واخضرار الشجر وقطف الثمر رحيله ترك لنا ذكريات وعبرا وغصات ومرارة سنكب تاريخ فقيد ألامه بدم وأحرف وحبر من نور ولا أنسى ما قاله والدنا الشيخ زايد _ رحمه الله _ في تحقيق النهضة ( إن طريق نهضة الوطن سيظل دائما يتطلب من كل فرد في هذا المجتمع بذل الجهود الشاقة لأجل إن تؤتي جهودنا ثمارا ونسال الله عز وجل إن يجعل التوفيق رفيق مسيرتنا لإدراك هدفنا الأسمى وتحقيق نهضتنا الشاملة )
ولم يكن هذا العطاء الفكري والمادي والعلمي داخل دولة الإمارات بل امتد إلى خارج دولته في فلسطين والمغرب فأسس وباكستان وحتى في دول المغرب فأسس منارات للفكر ومراكز الاهتمام بالأيتام ومناطق للسكن ومساجد يذكر فيها اسم الله تعالى ومستشفيات راقية وفجر ينابيع المياه وتكفل بالإحسان إلى الأرامل المنكوبين المحرومين ومهما علينا الهموم وعصفت بنا الأحزان وغابت شمس الأمل فان ابتسامة زايد ستشرق في قلوبنا وستبقى صورته حية في نفوسنا وكلماته نبع العطاء وعطر الأمل .
الشدة عند الخطأ
لقد كان فقيد ألامه شديدا عند الخطأ يحمر وجه غضبا لمن ارتشى لو أساء لامته وشعبه وكان رحيما وكريما لمن أحسن لأهله وأصدقائه وبلده .
انظر إلى قول صاحب السمو ( احذروا يا أبنائي من التيارات المسمومة التي تأتيكم من الخارج ولا تقربوها ولا تعملوا بها واعلموا ما ترونه مفيدا وصالحا للوطن من اجل تحقيق المزيد من النمو والازدهار والتقدم والنهضة للمواطنين والمقيمين )
وقال أيضا _ رحمه الله _ إن الفساد هو الفاحشة الكبرى الفساد لا يفلح أمه وهو مرض يجب استنصاله وبتره لأنه معد ولا يجوز السكوت عليه وعلينا إن نعالج الفساد ونمنعه لأننا لا نريد إن يكون بيننا مريض بهذا الوباء الذي يلطخ الدولة ككل ويلوثها )
إحياء القلوب الميتة
زايد لم يمت فأقواله حية تنطق وقد أحيت قلوبا ميتة فكم من في هذه الدنيا من أجساد تدب وتتحرك ولا تعرف أرواحهم إلى الخير سبيلا يقول احد الشعراء :
لم يمت زايد ففي كل شبر من ثرى الأرض فيه من بهاء
لم يمت زايد بلى هو لبى إذ دعاه إلى السماء نداء
إن أفعال زايد تنطق قبل أقواله فأعماله خير دليل على حب الخير يشهد بذلك ألقاصي والداني لقد أحبه العربي والأعجمي الفقير والغني الذكر والأنثى الصغير والكبير .
أحبه من خالف رأيه ، أحبه من انتقد ما لا ينتقد ، أحبه من بالحق الزمه ، أحبه المجرم الذي في السجن وضعه ، أحبه من أساء بمنصبه فعزله ومنعه ، أحبه من بالجهل علمه ، أحبه من بالخطأ وجهه ، أحبه من بالبشر أدبه .
زايد الخيرات
زايد بفعله قبل اسمه زايد الخيرات زايد الصدقات زايد النفقات زايد المعروف والإحسان حتى الأعداء يحبون زايد لأنه استطاع إن ينشر السلام والحب بين جميع الناس وما أروع بصمات زايد في جمع كل المسلمين وتضميد جراحاتهم وإطعام جائعيهم فكم من جريح ابتسم في عصر زايد وكم من جريح ابتسم في عصر زايد وكم من حزين فرح وكم من مفهوم ابتسم .
لقد كان الشيخ زايد _رحمه الله _ خير مثال يقتدي به فلنقتد بخطواته الثابتة المدروسة وسيرته العطرة وأقواله الحكيمة وأفعاله الباقية .
قال الله تعالى :{ فأما الربد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال }
لقد تعلمنا من فقيد ألامه البسمة التي تشفي الجراح والعزيمة التي تحرك الجبال والإصرار الذي يفتح السدود والجد والعمل والكفاح نلمس من أقواله التواضع والرضا والقناعة إننا على استعداد للعودة إلى أكل التمر مرة أخرى فليس هناك فارق زمن كبير بين رفاهية البترول وبين إن نعود إلى أكل التمر )
وتحياااااااااااااااااااااتي
اتريا ردكمـ ^ــــ*
المغفور له (بإذن الله ) الشيخ زايد
غياب فاجع .. ورحيل مر
أكرم العلماء فأحبوه .. أغاث الفقراء فبكوه
بقلم : انت بعمري حكايه
تقف الأقلام عاجزة عن وصف ما علا في سمائنا من سحابة ذرفت على وجنتيها الدمعات ، وشعشع في أرضنا بدر أسفرت من صفائه وضيائه الظلمات .
أعلن الشعر والنثر حدادها ، والقوافي حبست أنفاسها باكية ن والقصائد عجزت عن وصف هول الخبر ، والكلمات دمعت وما كتبه القلم وما من طيف يمر ، أو خاطرة تحوم في الذهن أو دمعة تخنقها الآهات إلا وتحمل خالص الدعاء لفقيد ألامه بان يتغمده رب العزة والجلاء في فسيح جناته .
عبرات وزفرات
لما أنبأت برحيل الوالد الشيخ زايد _ رحمه الله _ شعرت بدبيب يدغدغ أنفاسي ونبضات تسري عبر مسامات الجسد وأنفاس خنقتها العبرات والزفرات فأنى ذهبت رأيت زايد رايته في عيون أبناء فلسطين رايته في قلوب أرامل كوسوفا رايته في عقول النساء الحيارى في العراق وأفغانستان وكشمير .
لقد ودعت ألامه رجلا كريما بأفعاله صادقا بأقواله ثاقبا بفكرة متواضعا بطبعه محسنا بأخلاقه محبوبا بصمته سباقا إلى الخيرات مؤمنا بسجيته وفطرته فقد أحبه أهله وشعبه فكان خير الناس لأهله وخير الناس للناس وخير الناس للعربي والأعجمي وخير الناس للامه الاسلاميه من مشرقها إلى ومغربها .
بكاء القلوب
لقد ولد زايد الخير بعد موته فمحاسنه تنطق وجميل صنعه يشهد وخيراته في الأرض يخطب بها على المنابر وأخلاقه تكتب في الصحف والكتب .
ستذكره الأيام فلقد بكت وستبكي عليه القلوب دائما وسيبقى في ذاكرة العلماء الذين فتح لهم باب العلم والخير والدعوة والنساء اللواتي لبس تاج العزة والكرامة والأطفال الذين رضعوا حليب الدفء والحنان لقد بكت الأشجار التي سقيت بيد زايد ودمعت يلك الطيور التي في سماء الإمارات خماصا وتروح بطانا .
لقد حزنت قلوب الرجال بفراق قائد ألامه الذي وضع بصماته واضحة على ارض الإمارات بل على جميع دول العالم فصندوق الزواج يشهد والمساجد تشهد والمستشفيات والمدارس والجامعات والمدن التي أحياها فقيد ألامه تشهد وتشهد له بالخير والمعروف واليد البيضاء فإذا كانت إمراه بغية دخلت الجنة بسبب أنها سقت كلبا فكيف بمن تعهد إن يبني بيوتا جديدة مكان البيوت التي هدمها اليهود فالشعب الفلسطيني يشهد بجميل صنيعه ويده الكريمة المعطاة امتد خيرها إلى أرجاء العالم العربي والإفريقي والأوروبي والإسلامي.
كل الزهور بعده أضحت ذابلة كل النساء بعده صارت باكية كل الأطفال بعده بدوا حائرين كل القضايا بعده خالطها الخسران كل المجالس بعده عشعش فيها الصمت كل البيوت بعده بدت كابية قاتمة الكل أحزنه النبأ لكن زايد سيظل دماء تجري في عروقنا تنبض له بالدعاء والرجاء .
شهادة القلوب والعقول
لقد كان عصر زايد الخير حافلا بنجوم وأنوار ولقد أحبه شعبه والحب لا تواريه الغاز ولا أسرار تشهد القلوب أنها ما رأت في أيامه إلا ابتسامة الزهر واخضرار الشجر وقطف الثمر رحيله ترك لنا ذكريات وعبرا وغصات ومرارة سنكب تاريخ فقيد ألامه بدم وأحرف وحبر من نور ولا أنسى ما قاله والدنا الشيخ زايد _ رحمه الله _ في تحقيق النهضة ( إن طريق نهضة الوطن سيظل دائما يتطلب من كل فرد في هذا المجتمع بذل الجهود الشاقة لأجل إن تؤتي جهودنا ثمارا ونسال الله عز وجل إن يجعل التوفيق رفيق مسيرتنا لإدراك هدفنا الأسمى وتحقيق نهضتنا الشاملة )
ولم يكن هذا العطاء الفكري والمادي والعلمي داخل دولة الإمارات بل امتد إلى خارج دولته في فلسطين والمغرب فأسس وباكستان وحتى في دول المغرب فأسس منارات للفكر ومراكز الاهتمام بالأيتام ومناطق للسكن ومساجد يذكر فيها اسم الله تعالى ومستشفيات راقية وفجر ينابيع المياه وتكفل بالإحسان إلى الأرامل المنكوبين المحرومين ومهما علينا الهموم وعصفت بنا الأحزان وغابت شمس الأمل فان ابتسامة زايد ستشرق في قلوبنا وستبقى صورته حية في نفوسنا وكلماته نبع العطاء وعطر الأمل .
الشدة عند الخطأ
لقد كان فقيد ألامه شديدا عند الخطأ يحمر وجه غضبا لمن ارتشى لو أساء لامته وشعبه وكان رحيما وكريما لمن أحسن لأهله وأصدقائه وبلده .
انظر إلى قول صاحب السمو ( احذروا يا أبنائي من التيارات المسمومة التي تأتيكم من الخارج ولا تقربوها ولا تعملوا بها واعلموا ما ترونه مفيدا وصالحا للوطن من اجل تحقيق المزيد من النمو والازدهار والتقدم والنهضة للمواطنين والمقيمين )
وقال أيضا _ رحمه الله _ إن الفساد هو الفاحشة الكبرى الفساد لا يفلح أمه وهو مرض يجب استنصاله وبتره لأنه معد ولا يجوز السكوت عليه وعلينا إن نعالج الفساد ونمنعه لأننا لا نريد إن يكون بيننا مريض بهذا الوباء الذي يلطخ الدولة ككل ويلوثها )
إحياء القلوب الميتة
زايد لم يمت فأقواله حية تنطق وقد أحيت قلوبا ميتة فكم من في هذه الدنيا من أجساد تدب وتتحرك ولا تعرف أرواحهم إلى الخير سبيلا يقول احد الشعراء :
لم يمت زايد ففي كل شبر من ثرى الأرض فيه من بهاء
لم يمت زايد بلى هو لبى إذ دعاه إلى السماء نداء
إن أفعال زايد تنطق قبل أقواله فأعماله خير دليل على حب الخير يشهد بذلك ألقاصي والداني لقد أحبه العربي والأعجمي الفقير والغني الذكر والأنثى الصغير والكبير .
أحبه من خالف رأيه ، أحبه من انتقد ما لا ينتقد ، أحبه من بالحق الزمه ، أحبه المجرم الذي في السجن وضعه ، أحبه من أساء بمنصبه فعزله ومنعه ، أحبه من بالجهل علمه ، أحبه من بالخطأ وجهه ، أحبه من بالبشر أدبه .
زايد الخيرات
زايد بفعله قبل اسمه زايد الخيرات زايد الصدقات زايد النفقات زايد المعروف والإحسان حتى الأعداء يحبون زايد لأنه استطاع إن ينشر السلام والحب بين جميع الناس وما أروع بصمات زايد في جمع كل المسلمين وتضميد جراحاتهم وإطعام جائعيهم فكم من جريح ابتسم في عصر زايد وكم من جريح ابتسم في عصر زايد وكم من حزين فرح وكم من مفهوم ابتسم .
لقد كان الشيخ زايد _رحمه الله _ خير مثال يقتدي به فلنقتد بخطواته الثابتة المدروسة وسيرته العطرة وأقواله الحكيمة وأفعاله الباقية .
قال الله تعالى :{ فأما الربد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال }
لقد تعلمنا من فقيد ألامه البسمة التي تشفي الجراح والعزيمة التي تحرك الجبال والإصرار الذي يفتح السدود والجد والعمل والكفاح نلمس من أقواله التواضع والرضا والقناعة إننا على استعداد للعودة إلى أكل التمر مرة أخرى فليس هناك فارق زمن كبير بين رفاهية البترول وبين إن نعود إلى أكل التمر )
وتحياااااااااااااااااااااتي
اتريا ردكمـ ^ــــ*